حسن نعمة

549

موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )

إنّ آلام المفاصل ، تعتبر جزءا لا يتجزّأ من حياة الإنسان كلّما تقدّم في السن ، هناك آلام المفاصل التي تبدأ بدون سبب واضح ، وأنواع تبدأ بسبب الرضوض والحوادث ، وأنواع تحصل مصاحبة لأمراض أخرى كالتهاب القولون والكلى ، وتعتبر السمنة وزيادة الوزن مؤثّرة في حدوث الالتهابات ، ولذلك يعتبر إنقاص الوزن جزءا من العلاج ، كما يعتبر أكل اللحوم الحمراء مساعدا لمرض النقرس ، وتعتبر الرطوبة والتعرّض للبرد مباشرة عوامل مؤثّرة جدا في راحة المريض ، أو في معاودة الألم ، وتتحسّن أوضاع أكثر الناس المرضى بالمفاصل في حال وجود طقس جاف ، ومن العادات الضارّة بصحّة المفاصل هو الإسراف في تناول المقالي ، وكثرة ممارسة الجماع ، الإكثار من السكر والركون إلى الاسترخاء الدائم وقلة الرياضة وقلة الاستحمام ، كل هذا يحدث المتاعب في المفاصل . إنّ وجود مواد سامّة حول المفصل ، يسبّب انسدادا في الشرايين ، ممّا يؤدي إلى تراكم الفضلات الغذائية ويعيق دخول الأوكسجين والأغذية ، ممّا ينتج عن ذلك : التهاب الغضاريف وتصدّعها ، تصدّع العظم والأنسجة المحيطة به ، كل ذلك يسبّب تخللا في المفصل وقد تتكلّس أوتار العضلة وتتصلّب وتفقد مرونتها . إنّ كافّة أنواع التهابات المفاصل والروماتيزم المفصلي لها عوارض واحدة ، وأهم الآلام التي تتعرّض لها المفاصل وبإيجاز شديد هي : - التهاب المفاصل : إنّ معظم التهابات المفاصل المزمنة عند الكبار غير قابلة للشفاء الكامل ، وقد يحدث الالتهاب كأثر جانبي لعدد من الأمراض مثل ( السل ، الزهري ، السيلان ، الأمراض الفيروسية مثل الحصبة ، والأنفلونزا . . . ) . وفي حال التهاب المفاصل يحدث للمريض نقص في الفيتامينات والمعادن ولذلك يوصف الطبيب بتناول عصير الفواكه والخضراوات الطازجة . إنّ التهاب المفاصل الحاد ينتج عن جرثومة محمولة في الدم من أجزاء أخرى في الجسم مثل التهاب اللوزتين ، أو التهاب الأسنان ، التهاب الجيوب الأنفية ، التهاب المسالك الهضمية في حالة الإمساك .